الشيخ عزيز الله عطاردي
356
مسند الإمام السجاد ( ع )
بهذا الفرق والخوف ، وأحقّ منك ، قال : فقام ولم يحدث شيئا ورجع إلى أهله وليست له همّه إلّا التوبة والمراجعة ، فبينا هو يمشى إذ صادفه راهب يمشي في الطريق فحميت عليها الشمس فقال الراهب للشّاب : ادع اللّه يظلّنا بغمامة فقد حميت علينا الشّمس . فقال الشّاب : ما أعلم أنّ لي عند ربّى حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا قال : فأدعو أنا وتؤمنّ أنت ؟ قال نعم فأقبل الرّاهب يدعو والشّاب يؤمن ، فما كان بأسرع من أن أظلّتهما غمامة ، فمشيا تحتها مليّا من النهار ثمّ تفرّقت الجادة جادّتين فأخذ الشّاب في واحدة وأخذ الراهب في واحدة فإذا السحابة مع الشّاب ، فقال : الراهب أنت خير منّى لك استجيب ، ولم يستجب لي ، فأخبرني ما قصّتك ؟ فأخبره بخبر المرأة فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل [ 1 ] . 17 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلىّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : قال علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس [ 2 ] . 18 - عنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من أعبد النّاس [ 3 ] . 19 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة عن علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : لا عمل إلّا
--> [ 1 ] الكافي : 2 / 69 . [ 2 ] الكافي : 2 / 81 . [ 3 ] الكافي : 2 / 84 .